محمد الريشهري
339
موسوعة العقائد الإسلامية
3861 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إِنَّ اللهَ عزّ وجلّ . . . حِجابُهُ النّورُ ، لَو كَشَفَهُ لأََحرَقَت سُبُحاتُ وَجهِهِ مَا انتَهى إِلَيهِ بَصَرُهُ مِن خَلقِهِ ( 1 ) . ( 2 ) 3862 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) - فِي الدُّعاءِ - : اللّهُمَّ إِنّي أَسأَلُكَ يا مَنِ احتَجَبَ بِشُعاعِ نورِهِ عَن نَواظِرِ خَلقِهِ ، يا مَن تَسَربَلَ بِالجَلالِ وَالعَظَمَةِ ، وَاشتَهَرَ بِالتَّجَبُّرِ في قُدسِهِ . ( 3 ) 3863 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : الحَمدِ للهِِ . . . وهُوَ الكَينونُ أَوَّلا ، والدَّيمومُ أَبداً المُحتَجِبُ بِنورِهِ دونَ خَلقِهِ ، فِي الأُفُقِ الطَّامِحِ ، وَالعِزِّ الشَّامِخِ ، وَالمُلكِ الباذِخِ ، فَوقَ كُلِّ شَيء عَلا ، ومِن كُلِّ شَيء دَنا ، فَتَجَلّى لِخَلقِهِ مِن غَيرِ أَن يَكونَ يُرى ، وهُوَ بِالمَنظَرِ الأَعلى ، فَأَحَبَّ الاِختِصاصَ بِالتَّوحيدِ ؛ إِذِ احتَجَبَ بِنُورِهِ ، وسَما في عُلُوِّهِ ، واستَتَرَ عَن خَلقِهِ ، وبَعَثَ إِلَيهِمُ الرُّسُلَ ؛ لِتَكونَ لَهُ الحُجَّةُ البالِغَةُ عَلى خَلقِهِ ، ويَكونَ رُسُلُهُ إِلَيهِم شُهداءَ عَلَيهِم ، وَابتَعَثَ فيهِمُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرينَ ومُنذِرينَ ، لِيَهلِكَ مَن هَلَكَ عَن بَيِّنَة ، ويَحيا مَن حَيَّ عَن بَيِّنَة ، ولِيَعقِلَ العِبادُ عَن رَبِّهِم ما جَهِلوهُ ، فَيَعرِفوهُ بِرُبوبِيَّتِهِ بَعدَ ما أَنكَروا ، ويُوَحِّدوهُ بِالإِلهِيَّةِ بَعدَما عَضَدوا . ( 4 ) 3864 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في مُناجاتِهِ في شَهرِ شَعبانَ - : إِلهي هَب لي كَمالَ الاِنقِطاعِ
--> 1 . جاء في مسند ابن حنبل 7 / 142 / 19604 نظير هذا الحديث وفيه " النار " بدل " النور " ، وقد ذكرت حجب النار والنور معاً في أحاديث اُخرى ، راجع التوحيد : 278 / 2 والدرّ المنثور : 1 / 229 . 2 . صحيح مسلم : 1 / 162 / 293 وح 294 ، سنن ابن ماجة : 1 / 70 / 195 ، مسند ابن حنبل : 7 / 151 / 19651 كلّها عن أبي موسى ، كنز العمّال : 1 / 226 / 1139 . 3 . مهج الدعوات : 102 عن محمّد بن عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، الدروع الواقية : 182 عن الإمام عليّ ( عليه السلام ) وفيه " واحتجب بشعاع نوره عن نواظر خلقه " فقط ، بحار الأنوار : 94 / 403 / 5 . 4 . التوحيد : 44 / 4 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق عن أبيه ( عليهما السلام ) ، علل الشرائع : 119 / 1 عن إسحاق بن غالب عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) وفيه " واستتر عن خلقه ليكون له الحجّة البالغة " بدل " واستتر عن خلقه . . . شهداء عليهم " ، بحار الأنوار : 11 / 38 / 35 وراجع الكافي : 5 / 369 / 1 ، كفاية الأثر : 161 .